0



خاص لشبكة دوائر الاخبارية : 



عدد كبير من الاضرحة التى يتبارك بها بعض العوام هى أضرحة مزيفة ولايوجد بها رفات لأحد 

الأولياء الصالحين كما يعتقد البعض ونحن بحاجة لسن قانون يمنع التحايل والنصب من هذا الطريق

كلنا نعرف المثل القائل هو فاكر تحت القبة شيخ دا إحنا دافنينه سوى !! حيث أقام صديقان ضريح

 فوق جثة حمار وزعما أن المدفون هو أحد اولياء الله الصالحين وله كرامات فراح الناس يتوافدون

 على المقام ليتباركوا به ويقدموا الأموال والهدايا كنذور وقربات لصاحب الضريح وعندما إختلف

 الشريكان وصدق أحدهما تلك الكذبة التى فعلاها قال أحدهم المثل " هو فاكر تحت القبة شيخ ؟

 دا إحنا دفنينه سوا . وقد تذكرت هذا المثل مع قرب حدوث إنتخابات البرلمان القادم متمنيا من الله

 تعالى أن نحسن جميعا الإختيار بطريقة موضوعية بحيث نختار الاعضاء التى تملك القدرة على

 التغيير والتفعيل ومراجعة الحكومة من أجل المصلحة العامة وألا نعود إلى مجالس النواب التى

 تضم الإنتهازى والجاهل وأدعياء الورع والتقوى . مجلس النواب القادم إذا نجح فى ترجمة نصوص

 الدستور إلى قوانين واجبة التطبيق سيكون ذلك بداية الطريق الذى يقود مصر إلى التقدم 

والنهوض . الدستور وضع ضمانات وضوابط وحقوق للمواطنين تيسر لهم الحياة . لانريد مجلس 

نواب يحدث ضجيجا ولانرى منه طحنا . حتى لانضطر إلى ترديد المثل السابق " هو فاكر تحت القبة

 شيخ مع إحترامى لكل مشايخ وعلماء الدين الأتقياء .



نقض وتحقيق الاستاذ المحامى / أشرف الزهوى

إرسال تعليق

 
Top