0
القبض على نقيب الاعلام الالكتروني لمنشادته بحرية الصحافيين المعتقلين.
كتب/احمد علي.
تم القبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني لان هذه هي الحرب الغير شريفه بين الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية فليس من الأخلاق تشويه سمعة كيان لنجاحه وقدرته علي احتواء أكثر من اربعة آلاف صحفي إلكتروني لا يجدون مأوي لهم وملجأ يلوذون به ويحتمون إليه عندما تُهدر حقوقهم أو تُنتهَك ! وليس من الحريات أن يتم إلقاء القبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني لمجرد أن نادي بحرية الصحافيين المعتقلين وضرورة الاعتراف بكيان مهني يضم الصحفي الإلكتروني كما يحدث مع الصحفي الورقي ولماذا التقليل من شأن الإلكترونيين الذين هم جزء من الدولة وجزء من إعلامها وهل يُحاربون لمجرد أن أخبارهم تعرض علي موقع إلكتروني ليس عبر جريدة ورقيه !
فهذا ما فعله كلا من مصطفي بكري وأحمد موسي عندما ناشدوا الداخلية بالقبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني وإغلاق النقابة التي هي الكيان الوحيد الذي احتوي الصحفيين الإلكترونيين وقدم لهم ما يرغبون فيه وهو الحماية والاعتراف به كصحفي يحمل بطاقة صحفية ولكن ليس لديهم سبيل إليه موسي وبكري يحاربون المستقبل يحاربون الصحافة الإلكترونية التي هي المنبر الإعلامي الرائد في عصر التكنولوجيا إذا أردنا الاعتراف بالتقدم !وبالفعل استجابت الداخلية لنداء بكري وموسي وتم القبض علي نقيب الإعلاميين الإلكترونيين ووجهت له العديد من الاتهامات وهي الانضمام لجماعة تسخدم الإرهاب لتعطيل أحكام الدستور وعمل مؤسسات الدولة والترويج لتغيير مبادئ الدستور الأساسية وقلب نظم الدولة الاجتماعية والاقتصادية بوسائل غير مشروعة وتصوير وتسجيل وعرض مصنفات سمعية وبصرية دون ترخيص
نقيب الإعلاميين الإلكترونيين يُعاقب لدفاعه عن ‫#‏الصحفيين_الإلكترونيين‬ لمطالبته بكيان مهني يضم هؤلاء الشباب الذين أدني حقوقهم هو الاعتراف بهم واعطائهم بطاقة صحفية بذلك
نقيب الإعلاميين الإلكترونيين يُعاقب لأنه يقود كيان استطاع أن يضم هؤلاء الشباب الإلكترونيين الذين رفضتهم نقابة الصحفيين ورفضت الاعتراف بهم ورفضت أن يكون لهم وجود بينهم فاحتواهم أبوبكر خلاف داخل كيان إلكتروني وهو ‫#‏نقابة_الإعلاميين_الإلكترونيين‬ وجعلهم يمارسون مهنة الصحافة في إطار القانون في ظل نقابة تضمهم وتضم سيرة ذاتية عن كل صحفي من هؤلاء بعد أن كانوا يعملون بطريقة عشوائية ودون أن تعرف لهم هوية وبعد ذلك يُعاقب أبو بكر خلاف ويُتهم بقلب نظام الدولة !
ومتي ينقلب نظام الدولة عندما ننظم أنفسنا داخل كيان يحتوي الجميع وتستطيع الدولة من خلال هذا الكيان حصرنا أم عندما نعمل بطريقة عشوائية دون أن تعرف الدولة هوية لنا ؟!
القبض علي نقيب الإعلاميين الإلكترونيين هو إهانة لكل صحفي إلكتروني ورسالة صريحة بعدم الاعتراف به من الدولة التي يعمل لأجلها !

إرسال تعليق

 
Top