0
مياه الصرف تغرق مدينة بلبيس ،والمسؤولين في العسل:
كتبت/هاجر الدكش.






  تعاني مدينة بلبيس منذ مدة طويلة من مشكلة الصرف الصحي معتمدة على طريقة شفط البيارات بواسطة سيارات تتأخر في الكثير من الأحيان مسببة طفحاً في الشوارع ناشرة بذلك الكثير من الروائح الكريهة والمقززة وانتشار الحشرات الضارة إضافة للصعوبة الكبيرة التي يواجهها المواطنون في التحرك داخل الأحياء بسبب برك المياه المنتشرة في الكثير من أحياء المدينة وتعطل حركة مرور السيارات.
ومن جانب اخر طفح مياه الصرف وتجمعها في الشوارع الترابيه وترشح المياه على حوائط المنازل القديمه المحيطه ببركات المياه ‘مما اسفر عن تكوين مستنقعات اصبحت بمثابة بيئه خصبه لجلب الحشرات الذي يجلب الامراض المعديه 

 إضافة لوجود مدارس ابتدائية قريبة جدا من مواقع الحفريات ..  و كثيرا ما طالبوا من المسئولين بالمراقبة الشديدة للمقاولين وذلك ليوفر إجراءات السلامة وكي ينجز المشروع بأسرع ما يمكن دون تباطؤ فليس من المعقول ان يتجاوز مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي في حي واحد مدة السبع سنوات.

اقبلت الحكومة على مشروع انشاء شبكة الصرف الصحي الجديد ،ولكن مازالت تلك العشوائية في تنفيذ المشروع حيث يتم حفر طريق ما وبشكل عميق ومن ثم يترك بدون أي حواجز للسلامة او إشارات لتحذير سائقي السيارات ولمنع سقوط الأطفال خصوصا وإن الحفريات تقع في أحياء سكنية مكتظة بالسكان .

غرقت شوارع مدينة بلبيس، بالصرف الصحى وعدم قدرة الأهالى الوصول إلى منازلهم، وإغلاق عدد كبير من المحلات بسبب غرق الشوارع ، ومن هنا توجه المواطنين بالعديد من الشكاوى الى مكتب رئيس مجلس مدينة بلبيس ولكن لم يدر لهم مسؤولا واحدا بالا.

قدم العديد من المواطنين الشكاوى للمسؤولين من خلال جريدة دوائر حيث جاءت : نعمه محمود ابراهيم 48سنه ربة منزل وهي صاحبة المنزل المواجه لهذه البركة انها من اكثر المتضررين من هذه الموجوده امام منزلها بسبب تعطل المحلات التجاريه الموجوده بالطابق الارضي من المنزل وترك المستاجرين لهذه المحلات منذ اكثر من ثلاث سنوات ولم تجد مستاجرين جدد وبهذا انقطع عنها العائد الشهري الذي كانت تدره عليها هذه المحلات وكان يساعدها في دخلها الشهري كما انها لم تستطع تهوية منزلها بسبب الروائح الكريهه التي تجلبها هذه البركه ودخول الحشرات الكثيفه الى داخل شقتها بسبب القاء الجيران وسكان المنطقه للقمامه والحيوانات والطيور الميته بداخل هذه البركه ،بينما اضاف محمد منير الجندي 34 عاما يمتلك ورشه للحفر على الاخشاب يمارس مهنة "الاويما"انها تمثل عائق كبير امام الورشه مما تعوق السيارات في عملية نقل الاخشاب والمشغولات الخاصه به 

كفانا اهدار مال عام الى متى سيظل المسؤولين في العسل !!!؟

إرسال تعليق

 
Top